الجديدة
جوزي قام وقف بصدمة وهو بيقول
_ يعني أي يا حاج تاخدها؟ دي مراتي، و مش هتخرج من البيت
_ نعم! أي هتمنعني أخد بنتي ولا حاجة إن شاء الله، دا أنا اخدها من الجن الأزرق مش منك بس
_ يا حاج أنت كدا بتكبر الموضوع
_ لا هو كبير، و بنتي دي لو ماتشالتش على الراس و احترمتها يبقى أنت متلزمهاش، أنا مش عطيك حته من روحي تبهدلها
حماتي اتدخلت تاني و كأنها مش عارفة تسكت
_ هو في أي يا حاج، أنت بتهددنا، خدها أي يعني؟! دا أنا أخلي أبني يطلقها حالًا
بابا شاور ليا و قال بعصبية
_ يا سلام روحي يا مريم لمي هدومك و حاجتك حالًا
جوزي وقف مصدوم لما حس إن البيت هيتخرب، وإن الموضوع كبر
_ استنى بس يا حاج أهدى، الموضوع كبر، أهدي يا أمي طلاق أي!
مامته قالت بعصبيه كأنها ماصدقت تخرب البيت
_ آه تطلقها يا سلام دا أنا اجوزك ست ستها
بص ليها بصدمة كأنه استوعب فاجأة حقيقة الموضوع كله و سهولة الكلمة عند مامته
_ بتقولي أي يا أمي طلاق أي، أنا مستحيل أطلقها أي إللي بتقولي دا، أنتِ عايزة تخربي بيتي؟
_ أنا إللي بخرب بيتك ولا هي؟!
أنا اتدخلت وقولت فاجأة
_ أنا راحة مع بابا
دخلت أجمع هدومي وهو جه ورايا بيجري
_ مريم بتعملي أي!
_ راحة بيت أهلي، مش المشاكل عندكم و خراب البيت بسهولة طيب تمام
_ ايوا الموضوع موصلش للطلاق يا مريم، سيبي الهدوم و كلميني
زعقت فيه بعصبيه
_ هو أنا إللي قولت الطلاق ولا أنتم، هو أنا اللي عايز أمشي رأي امي الغلط ولا أنتم، هو أنا إللي ساكت و عامل نفسي من بنها ولا أنت، مش أنت إللي هدد.تني الأول، مش أنت إللي كبرت المشكلة، أنا واحدة عندي كرامة، و مش هقعد مع واحد بيمشي ورا كلام أمه لحد ما خربت بيته
مسك أيدي وقعدني على السرير
_ يا مريم ماكنتش متخيل الموضوع هيكبر كدا، و بعدين أنتِ كبرتيه لما موافقتيش تسمعي كلامي حتى و تعملي ليا قيمة و تنزلي
بعدت أيده من عليا وقمت أكمل جمع حاجتي
_ إللي بيطاطي مرة، بيطاطي كل مرة، و أنا مش هنفذ كلامك عشان أبقى مرمطون، و أصلًا ياريته كلامك
لما تعرف يكون ليك قرار من دماغك و تعرف تحافظ على الست إللي معاك و نحترمها و تعمل ليها قيمة، أبقى تعالي خدني من البيت إللي رباني و كبرني وعلمني الاحترام بيبقى إزاي، ولو معرفتش، ابقى ابعت ورقة الطلاق