الجديدة

_ وش تاني مين، أنا مش بمشي على عادات حظ، أنا مش هنزل أقعد تحت كأن ماليش بيت، و أنت صارف و مكلف على البيت عشان نقعد تحت؟ هي دي العيشة إللي هعيش فيها ملكة إن اخدمكوا كلكوا؟!

 

_ هي دي الأصول، وهو دا إللي اتربينا عليه، و إللي مراتات ولادي بيعملوه، جاية تتعوجي عليه دلوقتي!

 

_ يا جماعة في فرق بين إللي أنتم متربين عليه و متعودين و موافقين، و بين إللي أنا متربية عليه وإللي مش شبهك إللي بيحصل، أنا مش مضطرة أنزل

 

_ هي دي بقا يا محروس إللي قولت مش هتجوز غيرها، جايب لينا واحدة تتأمر علينا، عايز بيقت مراتات أخواتك يبصوا ليها و يقولوا اشمعنى، فين رجولتك و كلمتك إللي هتمشي؟!

 

_ اتفضلي حبي على رأس أمي يا مريم، و روحي اجهزي عشان تنزلي

 

_ طب والله والله ما هنزل، هو أي إللي اسيب بيتي و أنزل دي، أنا ليا حياتي و بيتي ولو وصلت للطلاق مش هنزل، و أكلم أهلي و يجوا يشوفوا أنت أتفقت معاهم في قاعدة الرجالة هتعيشني إزاي

 

_ أنتِ بتهدديني و بتعلي صوتك عليا ؟!

_ شايف قليلة الأدب! شايف مجايبك الهم! اتفضل ربيها و عرفها قيمتها ..

 

_ وريني هتعمل أي، وريني يلا ..

 

_ أنا بنتي مش جاية عشان تخدم أهلك، دي في بيتي بتتاعمل ملكة، و أنت عايزها خدامة؟!

 

_ بس دي اصول بيتنا، هي جاية تعارضها، وبعدين طول ما هي في بيتي تعملي إللي اقول عليه تقول حاضر و بس الزوجة عليها الطاعة

 

بابا بص ليه بذهول وقال بعصبيه

_طاعة! الطاعة دي في المعقول و المستطاع و الواجب، خدمة أهلك مش من واجبتها، ثم أنت لما جيت و أتكلمت معاك في النقطة دي قبل الجواز قولتلي أنا مليش دعوة بعادات و تقاليد أهلي

 

_ بس هي دلوقتي عايزة تصغرني قدامهم، و بعدين أنا قولت كدا على الفرش بس

 

_ فرش! فرش أي، أنا بنتي مش هتعمل إللي عايزة دا، و بعدين أنت مش عارف تحكم بيتك، بتخلي اهلك يدخلوا في قرارات بيتك!

 

لقيت مامته دخلت فاجأة و قالت

_ أي في أي أنا ابني راجل و سيد الرجالة، كل دا عشان مش عايزة تنزل تعمل زي أخواتها أي الدلع دا !؟

 

بابا قام وقف و شاور ليها بجدية

_ لو سمحتي يا حاجة كلامي مع الرجالة مش معاكي، و طلاما إبنك زي ما قولتي راجل يبقى يرد عليا، أنا بنتي مش هتنزل تخدم أهلك، لو عايز أنت تنزل أنزل، بنتي هتفضل معززة في بيتها، دا أول حاجة، لو مش عاجبك هاخدها و أمشي لحد ما تعرف قيمتها، و تعرف يعني أي تهددها و تعلي صوتك عليها بالشكل دا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *