قبل ما اطلب ايد واحدة حكايات بسمة

صړخت پغضب وجريت برة القاعة مع أهلها، والقاعة تحولت لفوضى عارمة، بين مصورين بيصوروا، وضيوف بيهامسوا، وأبويا وأمي اللي واقفين زي الأصنام مش قادرين ينطقوا كلمة واحدة بعد ما إمبراطوريتهم المزيفة اټدمرت قدام الناس!
سحبت إيد ليلى، ومسكت ولادي الأربعة، ولفيت ظهري للقصر ولعيلتي وللجاه المزيف.
خرجنا برة القصر.. تحت أضواء الكاميرات اللي بتمطر علينا.
ركبت الأولاد في العربية، وجلست جنب ليلى.
ليلى بصتلي بعينين مليانة ذهول وأمل
أنت.. أنت سبت كل حاجة عشاننا يا
آدم؟ سبت ثروتك وعيلتك والمكانة اللي عشت فيها؟
مسكت إيدها وحطيتها على قلبي، وبصيت للأولاد اللي كانوا بيضحكوا وبيلعبوا في الكنبة الخلفية
الثروة والمكانة كانوا وهم يا ليلى.. أنتِ والأولاد دول هما الثروة الحقيقية اللي كنت محروم منها 6 سنين. ومن النهاردة.. مفيش قوة في الدنيا هتفرقنا تاني!
مرت الأيام والشهور..
أسست شركتي الخاصة بعيد عن نفوذ عيلتي، وبجهدي وعلاقاتي وقوتي، قدرت في ظرف سنتين أعمل اسم أكبر وأقوى من اسم الچارحي القديم.
أبويا وأمي حاولوا يتواصلوا معايا يترجوني أرجع واخليهم يشوفوا أحفادهم، بس اشترطت عليهم الاعتذار الرسمي لليلى ورد كرامتها قدام الكل الأول.
واليوم..
أنا قاعد في جنينة بيتي الجديد الهادي، ببتفرج على ليلى وهي بتضحك وتلعب مع ولادنا الأربعة في النجيل.
الخاتم اللي كان في جيبي زمان لغيت قيمته بنفسي.. عشان أحط في إيد ليلى الخاتم الحقيقي، خاتم الحب والأمان والعوض اللي ربنا ادهولنا بعد طول انتظار.
تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *