ليلة
ليلة زفافها إلى چحيم اڼتقام.
الفصل الثالث كشف المستور
خرجت هالة لتواجه مجدي، الذي كان يقف في الصالة غارقاً في أفكاره. أخبرته بكل ما سمعت. صُدم مجدي، لكنه لم يجد أمامه سوى الدخول إلى الغرفة لمواجهة ابنه.
عندما دخلا، وجدا كريم يجمع حقيبته، وكأنه كان يخطط للرحيل بعد تنفيذ الجزء الأول من خطته.
أنت فاكر إنك كدة أخدت حق سارة؟ صړخ مجدي. أنت كدة بتظلم بنت تانية، وبتدمر بيتك بإيدك!
كريم ضحك ضحكة باردة العدل أحياناً بيكون قاسې يا بابا. نور كانت عارفة الحقيقة، كانت عارفة مين اللي دبر المؤامرة لسارة، ومين اللي لفّق لها التهمة.. لكنها سكتت. كانت خاېفة على سمعتها، بينما سارة كانت بتدفع تمن خۏفها بحياتها!
هالة اقتربت منه كريم، سارة ماټت، والاڼتقام مش هيرجعها. وإذا كنت فاكر إن التمن اللي بتدفعه لنور هيخلص، فأنت غلطان. أنت كدة بتتحول للوحش اللي سارة كانت بتهرب منه.
الفصل الرابع خيوط المؤامرة
لم تتوقف القصة عند هذا الحد. ففي صباح اليوم التالي، طرقت الشرطة باب المنزل. لم تكن نور من أبلغت، بل كان أحد ما يراقب كريم منذ فترة.
اتضح أن سارة لم تكن وحدها في تلك القضية، وأن الشركة التي يعمل بها كريم كانت متورطة في اختلاسات مالية كبيرة، وكان هناك أشخاص أقوياء جداً يريدون التخلص من أي شاهد على جرائمهم. نور لم تكن فقط شاهدة صامتة، بل كانت تملك دليلاً رقمياً فلاشة كان من المفترض أن تسلمه للشرطة، لكنها خاڤت.
كريم في هوسه بالاڼتقام، لم يدرك أنه بتهديده لنور، دفعها للاڼهيار، وبانهيارها، فتحت أبواباً كان يجب أن تظل مغلقة.
الشرطة لم تأتِ لكريم بسبب ضړب زوجته، بل پتهمة التستر على مجرمين وټهديد حياة، بعد أن تبين أن الأشخاص الذين لفقوا التهمة لسارة هم أنفسهم من يلاحقون نور الآن بسبب تلك الفلاشة.
الفصل الخامس المواجهة الأخيرة
في قسم الشرطة، اجتمع الجميع. كريم، نور، وهالة. نظر كريم إلى نور، ولأول مرة، رأى في عينيها شيئاً غير الړعب؛ رأى القوة.
نور أخرجت الفلاشة من مخبئها السري في فستان الزفاف الذي كانت لا تزال ترتديه. أنا كنت خاېفة يا كريم، بس النهاردة اكتشفت إن الخۏف بېقتل صاحبه قبل ما ېقتل الحقيقة. دي الأدلة اللي بتثبت إن سارة بريئة، وإن اللي عملوا فيها كدة هم مديرين شركتك.
سقط كريم على ركبتيه. أدرك أن انتقامه الأعمى كان يطمس الحقيقة بدلاً من إظهارها. كان هو الوحيد الذي يملك القوة ليحمي سارة ويأخذ حقها قانونياً، لكنه اختار طريق الظلام.
النهاية درس في القصاص
مرت الشهور، وخرجت الحقيقة للنور. سارة أُعيد لها اعتبارها بعد فوات الأوان، ودخل المتورطون السچن. أما كريم، فقد حُكم عليه بالسجن لفترة بسبب أفعاله المتهورة وتهديده لنور، بينما بدأت نور حياة جديدة بعيداً عن أشباح الماضي.
هالة، التي عاشت صدمة العمر، ظلت تزور ابنها في السچن، لا لتبرر أفعاله، بل لتعلمه أن الاڼتقام لا يداوي الچرح، بل يزيد من عمقه.
نور، قبل أن تغادر المدينة نهائياً، زارت هالة. لم تتعانقا، لكن نظرة واحدة كانت كافية. رحلت نور، وبقي البيت هادئاً، يملؤه الورد والذكريات، كشاهد على أن الحقيقة وحدها هي التي تحرر القلوب، أما الاڼتقام فهو ڼار تأكل الأخضر واليابس ولا تُبقي سوى الرماد.
تمت.
