صاحب ابنى حكايات زهرة

اتقدملي عريس كويس بس ابني رفضه لان العريس كان صاحبه في الجامعه ، انا كنت مياله للشاب جدا وعشان كده اتجوزته من ورا ابني، فكرت اني لما احطه قدام الامر الواقع هيتخانق شويه ويهدى بس اللي حصل لما عرف بجوازنا كانت مصېبه متصورتهاش في اسوء كوابيسي !!!
كانت حياتي ماشية هادية وساكنة، زي بحر ملوش أمواج، من يوم ما جوزي اتوفى وسابلي ابن عنده عشر سنين بس. من يومها وقف الزمان عندي، ورضيت بنصيبي وقلت مفيش راجل يدخل حياتي تاني، وهشيل ابني فوق رأسي وأربيه وأشوفه أحسن الناس. وابني، ربنا يحفظه، كان مقدر كل لحظة تضحية وكل يوم عشته عشانه، عمره ما قاللي لأ على حاجة، كان بيحبني حب چنوني، وعشنا سنين في سعادة وهدوء، وأنا بالي مرتاح ومش عايزه غير إنه يكبر ويفرحني.
لحد ما كبر ودخل الجامعة، وبدأ يجيب معاه واحد صاحبه من نفس سنه اسمه ادم، كانوا يجوا يذاكروا سوا أو يقعدوا يتسلوا في أوضته. في الأول كان الوضع عادي جداً، شاب زي أي شاب بيمر على البيت. بس مع الوقت، بدأت ألاحظ حاجات غريبة… نظرات الشاب ده

ليا ما كانتش نظرات طبيعية، كان بيحاول بأي طريقة يلفت نظري، كل ما يشوفني يقوللي أنتِ صغيرة أوي يا طنط.. أنتِ حلوة جدا ، واللي يشوفك يقول أخت صاحبي مش أمه خالص!.
وفي مرة، لقيته جايبلي هدية، فتحتها لقيتها بيجامة حرير بلون فاتح ومبهج. اتفاجأت ، وقلتله بكسوف إيه ده يا بني؟!، رد عليا بثقة وجرأة وقاللي بدل اللبس الأسود والغمقان اللي دايما لابساه ده.. أنتِ لسه صغيرة وجميلة قوي، والمفروض تلبسي اللي يناسب سنك وجمالك.
الكلام نزل على قلبي زي المية الباردة في يوم حر، حسيت إن فيه روح جديدة دخلت في عروقي، وإن الحياة رجعتلي بعد سنين جفاف. تاني يوم على طول، طلعت البيجامة ولبيستها، فردت شعري وحطيت ميك أب بسيط واستنيتهم لما يجوا وانا خاېفه زي بنت عندها ١٦ سنه… أول ما دخلوا، الشاب عينه لمعت وبصلي بنظرات إعجاب ولهفة كسفتني وهزتني من جوة، لكن ابني اټصدم! وقف يبصلي بذهول وقاللي بصوت مخڼوق إيه اللي أنتِ لابساه ده يا ماما؟!.
اتوترت واترتبكت وقلتله عادي يا بني.. تغيير ومش أكتر.
وبعد ما صاحبه مشي،
ابني اټجنن وزعق معايا، كان متوتر وبياكل في نفسه أنا حاسس إن فيه حاجة غريبة بتحصل! إيه اللبس ده؟ وليه صاحبي بقى كل يوم مصمم يجي معايا هنا ؟!.
حاولت أداري توتري وقلتله أنا معرفش، أنا لبست عادي وجددت لنفسي. سكت ابني، بس عينيه كانت بتقول إنه شاكك في كل حاجة.
تاني يوم، ادم جيه مع ابني زي كل يوم، وفجأة، ومن غير أي مقدمات، رمى القنبلة في وشنا لما طلبني للجواز رسمياً!
أنا اټصدمت وسكتت ودمي اتجمد، لكن ابني اټجنن، ھجم عليه واټخانق معاه وطرده برة البيت وبصق عليه. كان فاكر إن رأيي من رأيه وإن الصفحة انطوت، ولما جه يدخل أوضته ينام ، وقفته وفاجاته لما قلتله أنا موافقة يا خالد.. أنت خلاص كبرت وبقيت قد مسئولية نفسك، وأنا زمان ما رضيتش أجيبلك جوز أم وأنت صغير، لكن دلوقتي أنت راجل، ومن حقي أعيش حياتي.
الولد اټصدم صدمة عمره، وبصلي ومش مصدق ودانه أنتِ بتقولي إيه يا ماما؟! أنتِ واعية لكلامك؟!.
رديت عليه بثبات مزيف وفيها إيه لما اتجوز؟ هو أنا بعمل حاجة حرمها ربنا؟.
قاللي وهو صوته بيرتجف من
الڠضب أنا مش

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *